ظننته في الأول رواية يتخللها تعليقات للكاتب، لكن الوصف الأنسب أنها تأملات وخواطر، يدلل عليها بقصص لأرواح اشتدت بها المحن، وغلقت في وجهها جميع أبواب السبل والأسباب، لكن عند اللجوء الى باب الملك يأتي الفرج والعطاء المذهل الذي يعجز العقل، من مسبب الأسباب، سبحانه من يقول للشيئ كن فيكون.