يتعمق كتاب "أخطاء ارتُكبت ولكن ليس بواسطتي" في كيفية ترشيد الأفراد لأفعالهم، وتجنب تحمل المسؤولية عن الأخطاء، ومقاومة تغيير معتقداتهم حتى عندما يواجهون أدلة متناقضة مع ما يقررونه، كما يسلط الضوء على ميل الإنسان لحماية الصورة الذاتية وتأثير التحيزات المعرفية على المستويين الشخصي والمجتمعي.
ما يجعل الكتاب فريد من نوعه هو تركيزه على التحليل النفس اجتماعي لما يجعل الناس يجدون صعوبة في الاعتراف بالخطأ أو إعادة النظر في وجهات نظرهم من خلال أمثلة مختلفة من علم النفس والسياسة والعلاقات وغيرها. ومن خلال تسليط الضوء على هذه الآليات النفسية، يقدم الكتاب استراتيجيات للتغلب على هذه المزالق الشائعة في التفكير.