في قالبٍ روائي بليغ، يسرد المؤلف سنوات حياته الأولى منذ كان طفلًا في الرابعة من العمر، عندما فَقَدَ القدرة على الكلام، وعاش في حالةٍ من الصمت نسج خلالها عالمًا خاصًّا به قوامه القراءة والكتابة. وقد ساعده على ذلك الأجواء العامة في المنزل؛ فقد كان والده منخرطًا في الحياة الثقافية، ويستضيف الكُتاب والروائيين والشعراء، ويُشرف على إقامة المناسبات.