إلى القلْب الذي أحب بصدق، وتألم بِصَمتْ، وَ وقفَ رغم كل الانكسارات هذا الكتاب لك.
إلى من عاش قصته بكل تفاصيلها، ثم وجد نفسه غريبا أمام من كان يومًا وطنًا .
إلى من صدق الوعد فكان الخذلان نصيبه .
إلى من حمل وجعه وحده، وأقنع الجميع بأنه بخير -
هنا، ستتعلم كيف تعانق ضعفك دون خجل، كيف تتصالح مح ماضيك دون ندم ، وكيف تفتح قلبك من جديد للحياة التي تستحقها -
لأنك تستحق حبًا لا يكسرك- حبا يبنيك ويحميك ويكون معك -
أنت تستُحق أن تقف مُنبهرا بما تعيش لتقول