أما التعريف بالكتاب يتكون من مجلد واحد حيث يبدأ وينتهي بالحمد لله رب العالمين. وقد اتبع في قاموسه منهج مدرسة القافية وهي تنظر إلى الحرف الأخير في الكلمة وتجعله بابا والحرف الأول وتجعله فصلا، ويعتبر هذا الكتاب من أنفس كتب المعاجم، وقد قال بعض العلماء: أنه يحق لهذا المصنف أي يكتب بماء الذهب لمنزلته العلمية.