بنى دافيد غولدر، وهو مصرفيٌّ لا يعرف التورّع، ثروته بمجازفاتٍ قاسية وصفقاتٍ تُحسَم مع الفجر. لكن حين تختلّ الآلة تُفتَح الدفاتر: دفاتر المصارف… ودفاتر القلب. من حوله زوجة مسحورة ببريق الحُليّ، وابنة مدلَّلة تخلط بين الحبّ والبذخ، وشركاء يلتقطون رائحة الدم. في أوروبا ما بين الحربين، تتحوّل اليخوت والفنادق الفاخرة إلى مسرحٍ لمواجهةٍ لا رحمة فيها بين القوّة والهشاشة. بكتابةٍ حادّةٍ ترصد إيرين نيميروفسكي وهمَ «المال كعلاج»، وترسم صورة رجلٍ اشترى كلَّ شيءٍ إلّا الزمن. تبقى «دافيد غولدر» روايةً بحداثةٍ متَّقدة: ما قيمةُ الحياة لمن يعرف تسعيرة كلِّ شيء إلّا نفسه؟